تداهِمني الذِّكرياتُ كلَّ حينْ
أحلامٌ تُراقِصُ خيالي تاركةٌ في صدري الحنينْ
حنينٌ وأشواقٌ إلى الماضي إلى براءةِ طفولتي التي انْدَثَرَتْ
ومن منا لا يَمْلِكُ أطلالاً منَ الأزمانْ
آثاراً محفورةً في القلبِ بلْ أكثرْ
بالأمسِ كان ضيفي الذِّكرياتْ فعاتبْتُه على غيابِه الذي طالَ وطالْ
فاعتذرَ لي بكلماتٍ تفوحُ منها رائحةٌ من صدى الأزمانْ
وذكَّرني بأفراحي وأتراحي قبْلَ أعوامٍ وأعوامْ
وحلَّق بي في رحلةٍ منَ الماضي فهناكَ كانْ
أزهارٌ كنَّا نقطفُها ،نلاعبُها
نلاحقُ كلَّ فراشاتِ الأكوانِ نمازِحُها
نقفزُ منْ صَخرةٍ إلى أُخرى
وعندَ النَّبعِ القصَّةُ الأجملْ
خريرُ الماءِ يُطرِبُنا
نسَماتُ الهواءِ تُداعِبُ أغصاناً منَ الأشجارْ
بأرجُلِنا الصَّغيرةِ ندوسُ كلَّ مكانٍ فيه أعشابٌ واخضرارْ
نَجْمعُ أصدافاً منَ البحرِ إذا زُرْناه
نراقبُ الأمواجَ وهي تتسابقُ في طيَّاتِ البحِر وثناياه
وعندَ الأفُقِ قدْ نرْسُمْ حكاياتٍ تُوَشِّيها عطورُ البحرِ ومُرْجانِه
وفوقَ الرَّملِ يدٌّ تَرسُمْ أحلاماّ
ما زلنا نأْمَلُها قبَّةُ الصَّخرةِ دونَ قيودْ
وعلى ال






















